' دخل سارقاً فخرج أمیراً '' لمن يا ترى لمن سأزوج إبنتي الوحيدة ؟! في كل ليلة كان الملك يجلس على عرشه يفكر بصمت بمستقبل إبنته وبالشاب المناسب الذي سيختاره ليكون صهره العزيز
وفي ليلة ، نادی وزیره وطلب منه الذهاب لیلاً إلى المسجد ليبحث ما إذا كان هناك شابٌ قد فضّل الدعاء والمناجاة على النوم لسوء الحظ وفي هذه الليلة تحديداً ، قرر لصٌ الدخول للمسجد ليسرق ما يمكنه سرقته فوصل قبل الوزير وجنوده رأی اللصُّ البابَ مقفلاً لكنه استطاع ان يتسلق الجدران ويقفز لداخل المسجد وفي اثناء بحثه عن شيئ ثمينٍ يستفيد منه ، سمع صوتاً وكأن أحداً يفتحُ الباب تحیّر حینها ولم يجد حلاً إلا ان يمثّل أنه يصلي وصل الجنود ووجدوا الباب مقفلاً ففتحوه وكانت الصدمة ان وجدوا شخصاً يصلي فقال الوزير : سبحان الله لشدة شوقه للصلاة ، لعله عندما وجد الباب مقفلاً تسلق الجدران ودخل أحضروه عندما ينتهي من صلاته و اللص من شدة الخوف كان ينتهي من صلاةٍ ويبدأ بالأخرى، والجنود ینظرون إلیه ويتعجبون من تقواه وتعبده إلى أن أمرهم الوزير أن ينتظروا لإنتهائه من الصلاة ويمسكوا بيده قبل البدء بركعات أخرى وهذا ما حصل فأحضروه معهم لقصر الملك وبعد ان سمع الملك منهم عن صلواته ومناجاته المتواصلة قال له : لعلك الشخص الذي أبحث عنه منذ مدة ، ولتقواك وإيمانك سأزوجك إبنتي الوحيدة لتصبح اميراً بُهِت الشاب وكأنه لا يصدق ما تسمعه أذناه أنزل رأسه خجلاً وقال في نفسه : إلهي جعلتني أميراً و زوجتني ابنة الملك لصلاة مزيفة تصنعتها فكيف كانت هديتك لو أني عبدتك مخلصاً مؤمناً ؟!!
- بالفعل ، ماذا لو كانت صلاة إخلاص !
وفي ليلة ، نادی وزیره وطلب منه الذهاب لیلاً إلى المسجد ليبحث ما إذا كان هناك شابٌ قد فضّل الدعاء والمناجاة على النوم لسوء الحظ وفي هذه الليلة تحديداً ، قرر لصٌ الدخول للمسجد ليسرق ما يمكنه سرقته فوصل قبل الوزير وجنوده رأی اللصُّ البابَ مقفلاً لكنه استطاع ان يتسلق الجدران ويقفز لداخل المسجد وفي اثناء بحثه عن شيئ ثمينٍ يستفيد منه ، سمع صوتاً وكأن أحداً يفتحُ الباب تحیّر حینها ولم يجد حلاً إلا ان يمثّل أنه يصلي وصل الجنود ووجدوا الباب مقفلاً ففتحوه وكانت الصدمة ان وجدوا شخصاً يصلي فقال الوزير : سبحان الله لشدة شوقه للصلاة ، لعله عندما وجد الباب مقفلاً تسلق الجدران ودخل أحضروه عندما ينتهي من صلاته و اللص من شدة الخوف كان ينتهي من صلاةٍ ويبدأ بالأخرى، والجنود ینظرون إلیه ويتعجبون من تقواه وتعبده إلى أن أمرهم الوزير أن ينتظروا لإنتهائه من الصلاة ويمسكوا بيده قبل البدء بركعات أخرى وهذا ما حصل فأحضروه معهم لقصر الملك وبعد ان سمع الملك منهم عن صلواته ومناجاته المتواصلة قال له : لعلك الشخص الذي أبحث عنه منذ مدة ، ولتقواك وإيمانك سأزوجك إبنتي الوحيدة لتصبح اميراً بُهِت الشاب وكأنه لا يصدق ما تسمعه أذناه أنزل رأسه خجلاً وقال في نفسه : إلهي جعلتني أميراً و زوجتني ابنة الملك لصلاة مزيفة تصنعتها فكيف كانت هديتك لو أني عبدتك مخلصاً مؤمناً ؟!!
- بالفعل ، ماذا لو كانت صلاة إخلاص !
منوعات & عام ' دخل سارقاً فخرج أمیراً ''
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق